لا اعتقد ان اختقاء مدونة بن كريشان او تراجع وليد الحسيني تحت وطئة التهديد و الترهيب او تحول مدونة عاشور الناجي الى مدونة اسلامية تحارب المسيحية سيخدم الاسلام في شيء
ما الفارق بين مسلمين اليوم و كفار قريش في كتب الاثر!! .. لا شيء .. لا فارق .. نفس الاضطهاد و اساليب الترهيب و الترغيب المستخدمة .. وكأن شيء لم يكن .. عن اي اخلاق و اي قيم يروجون .. عن اي سماحة و سلام يبشرون
انهم يخدعون انفسهم .. ولا احد سواهم
مبدأ "ان لم تكن معنا فانت ضدنا" اصبح هو السائد في كل مكان .. في المدارس و الجامعات و دور العبادة و السياسة والرياضة .. ان لم تكن معنا فيجب ان تختفي .. لا يجب ان يكون لك اي اثر .. وفي النهاية يسألون لماذا يكرهنا الاخرون ولماذا لا يريدوننا بينهم !؟ انها السذاجة بعينها
كما تدين تدان .. والمعاملة بالمثل .. فلا تبكي كالاطفال وتحمل عواقب ما فعلت
الان انظر حولي واشعر اني غريب .. وحيد .. احتفظ بارائي بداخلي حتى اوشك على الانفجار .. فأين الخلاص!؟





















