10 من أسر الشهداء تمت دعوتهم الى مسرح البالون من قبل احدى الجمعيات الأهلية لتكريمهم .. لم يكن من ضمن المكرمين أحد من الأسر المعتصمة أمام ماسبيرو .. ذهب بعض المعتصمين الى مسرح البالون للحديث مع الأسر المكرمة ولدعوتهم للانضمام لاعتصامهم أمام ماسبيرو .. رفض أمن المسرح أن يدخل هؤلاء المسرح كما رفضوا أن يلتقي المعتصمين بأي من المكرمين .. تطور الموقف بين المعتصمين و أمن المسرح مما استدعى تدخل الشرطة التي استخدمت القوة المفرطة في تفريق المعتصمين والمتجمهرين اعتقلت بعضهم وكان منهم أم أحد الشهداء في الستينات من عمرها وكانت من ضمن المكرمين.
عاد المعتصمين الى ماسبيرو وتقرر انهاء الاعتصام والعودة الى منازلهم وذهب البعض الى وزارة الداخلية للتظاهر هناك وللسؤال عن مصير المعتقلين من وسطهم .. فضت الشرطة الاعتصام بالقوة بعد أن حدث تراشق بالحجارة على رجال الأمن المركزي الذين طوقوا المتظاهرين وبين أفراد يرتدون زي مدني كانوا يقفون بعيدا عن أسر الشهداء
تطورت الاشتباكات حتى وصلت الى ميدان التحرير استخدمت فيها قنابل الغاز والرصاص المطاطي و خرطوش بلي مما أوقع ما يقارب ال1000 مصاب .. اليوم ما يزال المتظاهرين في الميدان وسط استعدادات لاعتصام في الميدان
ما سبق هو الرواية الأوقع لما حدث.
أسر الشهداء لا يغضعون لقيادة واحدة .. منهم من يرى الاعتصام خيانة للثورة ولما ضحى من اجله الشهداء .. ومنهم من يرى التكريم خيانة لدم الشهداء بينما المسؤولين عن قتلهم ما زالوا طلقاء يمارسون عملهم بشكل طبيعي .. ومنهم من استسلم لأحزانه واكتفى بلقب أسرة الشهيد .. أسر الشهداء مثلهم مثل ثوار التحرير ليسوا شخص واحد ولا يخضعون لقيادة واحدة
الخلاف الدائر الآن هو خلاف بين الثوار والاصلاحيين و المعرصين .. للأسف فان المعرصين هم الأعلى صوتا حاليا..لكني أتمنى ان ينتصر في النهاية التيار الثوري كما انتصروا يوم موقعة الجمل .. أما الاصلاحيين فلا طائل منهم فان كان الاصلاح يؤتي ثماره لما حدثت ثورة في النهاية.
المجد للثورة و الشهداء .. ولا عزاء للمعرصين.






















0 comments:
Post a Comment