About

My Photo
The views and events expressed here are not necessarily the views of anyone.However, the events and suggestions that appear on this blog are not to be taken lightly. الاراء و الاحداث المدونة هنا ليست بالضرورة افكار شخص معين. وبالرغم من ذلك فالاحداث و المقترحات الواردة هنا لا يجب الاستخفاف بها
The infinite monkey theorem states that a monkey hitting keys at random on a typewriter keyboard for an infinite amount of time will almost surely type a given text, such as the complete works of William Shakespeare.

نظرية القرد اللامحدودة تقول إن قردا يطبع على آلة كاتبة بشكل عشوائي ولمدة غير محدودة سينتج وبشكل شبه مؤكد نصا معينا مثل الأعمال الكاملة لشكسبير

Wednesday, June 01, 2011

عن المحاكمات العسكرية

مع انتشار أعمال البلطجة وترويع المواطنين و غياب الشرطة كنت اؤيد بشدة المحاكمات العسكرية للبلطجية و للخارجين عن القانون .. حتى صدر الحكم على 4 أشخاص منهم أحمد محروس ابراهيم (17سنة) بالاعدام شنقا وذلك لاغتصابهم أنثى .. ما كان لحكم كهذا بحق قاصر أن يرى النور اذا وقف المتهم أمام قاضيه الطبيعي.

لم اقتنع ليوم واحد بعدالة مثل هذا الحكم بحق مراهق يبلغ عمره 17 سنة .. من المعروف أن المراهقين متهورون بطبيعتهم يفتقدون للمسؤولية و النضج على عكس البالغين .. كما أنهم يستجيبون بشكل أكبر للضغوط الخارجية و للتأثر ممن حولهم من اصدقائهموهم يفتقدون للاستقلالية في قراراتهم.
لهذا فالمراهقين يحرمون من بعض الحقوق التي يتمتع بها البالغين مثل حق التصويت و الانتخاب و حق العمل و حق القيادة.
ولهذا أيضا يخضع القاصر من هو دون ال18 سنة لقانون الطفل و لأحكام محكمة الأحداث ولا يخضع للقانون العادي كالبالغين.. وضع المراهق الاستثنائي في المجتمع يستلزم قانون استثنائي لمحاسبته اذا أخطأ .. و سجن استثنائي لسجنه اذا استلزمت العقوبة ذلك.

أما أن يحاكم أمام محكمة عسكرية ويتقرر اعدامه في تجاهل صارخ لحقه القانوني و الدستوري فهو شيء غير مقبول .. المحكمة العسكرية و القانون العسكري لا يوجد به وضع خاص للشخص القاصر لأنه بكل بساطة لا يجب أن يخضع أمام مثل هذه المحكمة .. فهو حتى لم يصل للسن القانوني للتجنيد.

لي بويد مالفو و اخرين تمت ادانتهم في جرائم القتل ببندقية قنص لأكثر من 10 أشخاص في عدة ولايات أمريكية عام 2002 الا أنه لم يعدم وذلك لأن عمره كان 17 سنة وقت اقترافه لهذه الجرائم لكن حُكم ضده بالسجن مدى الحياة على عكس زملاؤه الذين تم اعدامهم.

كريستوفر سيمونز تمت ادانته بقتل سيدة مع سبق الاصرار و الترصد الا انه لم يصدر ضده حكم بالأعدام وذلك أيضا لصغر سنه.

قانون محاكمة الأحداث تم وضعه لحماية الطفل من بطش المجتمع به و لحماية المجتمع من طيش الطفل .. هناك توازن واضح بين الاثنين.

لا أعلم كم قاصرا وقف امام المحاكم العسكرية الا انني أعلم عن يقين كامل أن أحمد محروس ابراهيم ليس القاصر الوحيد الذي غضع للمحاكمات العسكرية.

أنا ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين مهما كانت جريمتهم.

0 comments: