تجري الأيام سريعا .. أسرع مما ينبغي .. ظننت بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاَ .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا.. لكنني أجلس اليوم بجوارك .. أندب أحلامي الحمقـى .. غارقه في حُبي لك .. ولا قدرة على إنتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ! تحنقني وأنت تبكي حُباَ .. لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماء والارض .. لكني أدرك أنك تسكن أطرافي وبإنك كما كُنت.
أحببتك أكثر مما ينبغي .. وأحببتني أقل مما أستحق !!
-------------
-------------------
-------------
الغريب في علاقتنا هذه انها تتأرجح ما بين أقصى اليمين وأقصى اليسار ..
لهيب النار و صقيع الثلج .. دائما ما كنت متطرف المشاعر .. تحرقني بنار عشقك أحيانا و
تلسعني ببرودة تجاهلك لي أحيانا اخرى
-----------------
حينما أقول لك أنني أحبك غالبا ما تجيبني وأنا أيضا .. فرق كبير بين (أنا ايضا) و (أنا ايضا أحبك) .. شتان ما بينهما-------------------
اتذكر لقائنا
الأول .. كنت أرتدي شماغ حول رقبتي كـ(شال) .. سألتني بصوت عال بالانجليزية " أتفتقدين وطنا يقمعك ؟" .. أجبتك بالعربية " أيفتقدك وطن تخجل منه ؟"
دائما ما كنت مؤمنة أن لا خير في رجل يكره وطنه .. قلماذا آمنت بخيرك ..!؟
-----------
قلت لي ليلة (ما الحب الا ادعاء) .. احزنتني نظرتك للحب تلك .. لكنني اليوم أفكر كثيرا في ما كان يوما بيننا وقد اختلطت على التعريفات و المقاييس و الرؤى.. أكان حبنا ادعاء !؟ .. أكان أكذوبة !؟ .. حالة تلبستنا لأننا أردنا أن تتلبسنا لنصبح جزءا من حالة حب رغبنا بأن نصبح جزء منها
دائما ما كنت مؤمنة أن لا خير في رجل يكره وطنه .. قلماذا آمنت بخيرك ..!؟
-----------
قلت لي ليلة (ما الحب الا ادعاء) .. احزنتني نظرتك للحب تلك .. لكنني اليوم أفكر كثيرا في ما كان يوما بيننا وقد اختلطت على التعريفات و المقاييس و الرؤى.. أكان حبنا ادعاء !؟ .. أكان أكذوبة !؟ .. حالة تلبستنا لأننا أردنا أن تتلبسنا لنصبح جزءا من حالة حب رغبنا بأن نصبح جزء منها
------------
في كل مرة كنت تردد فيها على مسامعي (كوني متفهمة .. انت لا تتفهمين) أدرك بأن أنثى جديدة دخلت بيننا
- نزار قباني -
----------
في كل مرة كنت تردد فيها على مسامعي (كوني متفهمة .. انت لا تتفهمين) أدرك بأن أنثى جديدة دخلت بيننا
-----------
طفلين كنا في محبتنا و جنوننا وضلال دعوانا- نزار قباني -
----------
هذه ليست قصة حب تقليدية كما تعتقد .. انها قصة كره وعتاب .. قصة تستمد عنفها من قسوة بداوة الصحراء و تستمد رومانسيتها من رقة بناتها .. قصة ليست كأي قصة أخري .. تقرأها وأنت تعلم نهايتها من أول صفحة ولكنك لا تستطيع أن تتوقف عن قرائتها حتى اخر كلمة .. أعتقد أنني سأحتفظ بنسخة ورقية منها























0 comments:
Post a Comment