شاهدت اعلان فيلم ( أسماء) ,, الفيلم يحكي عن أسماء الفتاة الريفية المصرية المصابة بالأيدز و معاناتها مع المرض صحيا و اجتماعيا .. لم تعجبني فكرة الفيلم كثيرا .. الأيدز كمرض رغم خطورته الا انه لا يزال محدودا في مصر بعكس مرض اخر مثل فيروس سي الكبدي المنتشر في كل ربوع مصر و قراها .. كيف يصل فيروس مثل الأيدز الى ربوع وقرى مصر .. وكيف اصيبت به هذه الفتاة الريفية البسيطة وكيف اكتشفت اصابتها بالمرض من الاساس
كنت أتمنى أن يتحدث الفيلم عن معاناة أسماء مع فيروس سي الكبدي الوبائي .. معاناتها اجتماعيا و محاولة تعايشها و تقبلها للمرض .. معاناتها في الحصول على العلاج .. معاناتها من تعامل الأطباء و الممرضات معها .. معاناتها مع باعة الوهم والدجالين الذين يدعون قدرتهم على شفاء المرض .. معاناتها في الزواج وهل تخبر زوجها او خطيبها بمرضها أم تخفيه عنه .. فيلم كهذا سيكون مصريا خالصا دون أي لمسات غربية أمريكية
مشكلة فيروس سي انه منتشر بشكل كبير في دول العالم الثالث الفقيرة .. بعكس مرض الايدز المنتشر في الدول الفقيرة و الغنية على السواء .. فتنفق شركات الأدوية على البحث العلمي لاكتشاف علاجات فعالة لمرض الأيدز أضعاف ما تنفقه على البحث العلمي الخاص بفيروس سي .. لهذا فهناك عشرات العلاجات الفعالة لمرض الأيدز على عكس فيروس سي .. الأمر تتحكم فيه اقتصاديات السوق ومصلحة رأس المال وليس المصلحة العامة للبشرية
لا أعلم كيف سيستطيع المخرج و المؤلف اقناع المشاهد بالطريقة التي أصيبت بها فتاة ريفية بالأيدز وكيف استطاعت ان تكتشف مرضها .. مسألة كهذه كفيلة بأن ترفع الفيلم الى أعلى شأن أو تهبط به الى أسفل سفليين






















0 comments:
Post a Comment