يراهن الجميع على رهانات خاسرة .. اما على المجلس العسكري أو على الأخوان المسلمين أو السلفيين .. يراهنون على الأحزاب و التكتلات .. جميعهم يسعون لاعادة انتاج النظام السابق .. نفس القوانين ولكن بوجوه جديدة .. لكنهم يتجاهلون الفاعل الأساسي و الرئيسي فيما حدث حتى الان .. وهو الشباب من سن 16-35 سنة
القدرة على الحركة و على تغيير الاستراتيجيات والقدرة على الابداع تفوقهم بكثير ... الفجوة بين الاجيال واسعة .. وهذا هو الرهان الحقيقي .. الان خرجت المسيرات و المظاهرات المنددة بالحكم العسكري خارج نطاق وسط البلد لتنتشر في كل مكان .. شوارع المعادي الهادئة شهدت 3 مظاهرات على الاقل في العشرة أيام السابقة .. بخلاف مناطق اخرى كالزمالك و الرحاب و مصر الجديدة .. الخروج خارج نطاق وسط البلد اعتقد انه اربك الجميع .. في اليوم الواحد اصبحت هناك الكثير من الفاعليات ما بين مظاهرة وعرض و مسيرة .. تنوع الانشطة و تنوع اماكنها هو ما يكسبها حيويتها

0 comments:
Post a Comment