About

My Photo
The views and events expressed here are not necessarily the views of anyone.However, the events and suggestions that appear on this blog are not to be taken lightly. الاراء و الاحداث المدونة هنا ليست بالضرورة افكار شخص معين. وبالرغم من ذلك فالاحداث و المقترحات الواردة هنا لا يجب الاستخفاف بها
The infinite monkey theorem states that a monkey hitting keys at random on a typewriter keyboard for an infinite amount of time will almost surely type a given text, such as the complete works of William Shakespeare.

نظرية القرد اللامحدودة تقول إن قردا يطبع على آلة كاتبة بشكل عشوائي ولمدة غير محدودة سينتج وبشكل شبه مؤكد نصا معينا مثل الأعمال الكاملة لشكسبير

Wednesday, February 22, 2012

فن التعري

هذا الكلام كان يجب ان يقال عندما نشرت علياء مهدي صورتها عارية على مدونتها .. لكني كنت قد نسيت ان ادون ما رأيت في حينها وتذكرت الان بعد رؤيتي لصور ليندسي لوهان العارية في مجلة بلاي بوي عدد يناير\فبراير الاخير.

اتابع مجلة بلاي بوي .. نعم انا منحرف .. هههههههه .. كنت اتابع المجلة بدافع الشهوة الا انني اتابعها الان بدافع الفضول .. لمن لا يعلم فان المجلة 25% من محتواها هو صور لمتعريات أما الباقي فيحتوي على مقالات ونشر لاخر الاخبار و اعلانات و تقارير صحفية لا تختلف موضوعاتها عن أي مجلة اخرى.

المهم .. اعتقد ان ما صورة علياء لم تكن بدافع الفن ولا بدافع الشهوة .. كان دافعها الاول و الاخير هو التحدي .. تحدي المجتمع الذكوري و تحدي للمجتمع الاسلامي و تحدي لتابوهات مجتمعية تتوارثها الاجيال.


هي واقفة في الصورة بمواجهة الكاميرا دون ان تتخذ اي وضعية فنية او وضعية تبرز بها جمالها .. فالفن والجمال ليس هو المقصود ..انما التعري في حد ذاته هو الهدف .. تقف مسدلة يديها على جانبيها لتظهر اكثر قدر ممكن من جسدها دون اي محاولة منها لتغعطيته او لاخفاءه عن نظرك

تقف تنظر الى الكاميرا نظرة جوفاء ليس بها اي مشاعر هي اقربما تكون الي التبجح .. لا توحي بانها مستمتعة بما تفعل ولا انها سعيدة به .. تشعر انها متوترة و قلقة من الطريقة التي تطبق بها على شفتيها لتمنع رعشة خفيفة تجتنفها .. فهي تعلم حجم العاصفة الذي ينتظرها جراء هذه الصورة .. تشعر انها تريد منك ان تسألها لماذا تفعلين ما تفعلين .. هي لا تريد منك الا هذا السؤال .. لا تريد منك ان تقدر فنيات الصورة (ان كان بها اي فنيات اساسا) ولا تريد منك ان تقدر جمالها (الصورة كان يمكن ان تكون اكثر جمالا مما هي عليه) فقط تريد ان تجعلك تفكر ما الذي جعلها تفعل هذا .. وتريد منك ان تفكر في سقف الحريات وفي معنى الحرية.

وضعت علياء صورتها على مدونتها الشخصية و ووضعت تحذير لمن يدخل على المدونة انه على وشك مشاهدة ما قد لا يرغب في مشاهدته .. كما ان المدونة ذاتها لا يمكن الوصول اليها بطريق الصدفة .. فهي مدونة لا تحتوي على اي موضوعات وكأنها انشئت خصيصا لهذا الأمر .. كما ان التدوينة ذاتها لا تحتوي على كلمات اباحية او موضوعات تجتذب المراهقين و الراغبين في مشاهدة العري انما هذه الكلمات هي من تعليقاتكم على الصورة ذاتها.



على عكس علياء، ليندسي لوهان على مجلة بلاي بوي .. تشعر ان ليندسي مستمتعة بما تفعل .. تحاول ان تبرز جمالها و تظهر اجزاء من جسدها و تخفي اجزاء اخرى وتتخذ اوضاع فنية فقط لتؤكد انها لا تزال جميلة جميلات هوليوود .. ولتصبح واحدة من اجمل الممثلات اللاتي ظهرن على صفحات مجلة بلاي بوي.

ما فعلته علياء مهدي ليس فن .. ولا يمكن ان اعتبره فن .. ولكنه طوبة القيت في وجه مجتمع محافظ في وقت هو الأضعف فيه على الاطلاق.
 وما أشرس الضعفاء .. وما احمقهم.

Leia Mais…

Thursday, February 16, 2012

الأيام الأخيرة لنظام مبارك - عبد اللطيف المناوي

الكتاب ضخم 462 صفحة صدر عن الدار المصرية اللبنانية ... اشتريته من معرض الكتب بالقاهرة بعد أيام قليلة من صدوره.

اعتقد ان عبد اللطيف المناوي يهدف من كتابه هذا أن يوصل رسالة مفادها "يا عزيزي كلنا فلول - وان لم نكن فلول فنحن عملاء"

يذكر الكاتب في فصل جمال مبارك عن مشروع حزب كان من ضمن مؤسسيه أسامة الغزالي حرب - أيمن نور - جمال مبارك وذلك برعاية أسامة الباز وكان من المقرر ان يكون اسم الحزب (المستقبل) الا أن الفكرة اجهضت بواسطة الحرس القديم في الحزب الوطني.

كما تنتشر في الكتاب الاشارة الى سين أو صاد من المعارضين مع تلميح الى انه كان عضوا في لجنة سياسات الحزب الوطني في يوم من الايام أو كان من الطامعين في الحصول على منصب ما فلما فشل مسعاه تحول الى صفوف المعارضة
كما جاء ذكر الصحفي أحمد المسلماني بالأسم وانه من وضع التوجه السياسي لخطاب مبارك ليلة موقعة الجمل.


من جهة أخرى يتجاهل الكاتب ذكر أسماء شخصيات فاعلة في الأحداث خصوصا في أحداث موقعة الجمل فهناك من يوجهه له التعليمات وهناك قيادات من أمن الدولة تتصل به و تتطلب منه طلبات محددة وهناك رجال أعمال ضالعين في الأحداث الا انه يخشى ذكرهم الا انه لا يخشى ذكر أيمن نور مثلا أو أسامة الغزالي حرب في مسألة حزب المستقبل المشكوك في صحتها وما قد تسببه لهم من أذى سياسي و معنوي.

من المفترض في كتاب كهذا ان يكون سيرة ذاتية عن كاتبه في فترة ال18 يوم التي قضاها داخل التليفزيون لا يتحدث الا عما رآه بعينيه و سمعه بأذنيه وليس ما قرأه من تقارير أمن دولة عن منظمات المجتمع المدني و الناشطين السياسيين .. يوجد في الكتاب فصل كامل يتحدث فيه عبد اللطيف المناوي عن التجهيز و التحضير لثورة 25 يناير و عن الكتب و المؤلفات التي تأثر بها المخططين وعن الخطط التي وضعوها لهذا اليوم .. مشيرا في سياق خديثه الى سفريات صربيا و لكتابات جين شارب ليتحول من كاتب صحفي يقدم شهادته للتاريخ الى ضابط أمن دولة مخضرم أو الى توفيق عكاشة اخر يسفه من الثورة المصرية و يشير الى المؤامرة الاجنبية والاصابع الخفية.

عبد اللطيف المناوي كما يذكر اكثر من مرة في كتابه كان حبيس مكتبه بالطابق الخامس من التليفزيون لا يفتح حتى شباكه المطل على الكورنيش ليرى او يسمع ضوضاء العاصمة .. فليحدثنا عما رآه هو وليس ما سمعه من ضباط أمن الدولة عن حركة الشارع المصري و دور منظمات المجتمع المدني فيه.

ربما يكون هذا هو سر قرب عبد اللطيف المناوي من المجلس العسكري وهو ان كلامه قد لاقى قبول عند صناع القرار في المجلس العسكري و المشير .. بالتأكيد هذا هو سر كره المجلس المفاجئ للثورة المصرية و لمنظمات المجتمع المدني و لحركة 6 أبريل و كفاية و شعورهم انهم قد تم خداعهم من قبل "شوية عيال" كما يدعي فلول الحزب الوطني و نظام مبارك.


كما يدعي الكاتب أن الأخوان المسلمين و الجماعات الاسلامية قد قامت باحتلال الميدان بعد خطاب مبارك العاطفي ليلة موقعة الجمل وقامت بغلق الميدان على من فيه ومنعت المتظاهرين من الخروج منه وهي الرواية نفسها التي قالها "تامر بتاع غمرة" .. كما يدعي أن تأمين الميدان وتفتيش الداخلين اليه والاطلاع على هوياتهم قد بدأ بعد خطاب مبارك وهو الأمر المنافي للحقيقة حيث بدأ هذا قبل أول مليونية وان تكثف الأمر بشكل واضح صباح المليونية.
لم أكن اعلم ان الكاميرات الأمنية التي كان يتابع بها الميدان بالدقة التي تجعلها تخترق قلوب المتظاهرين لتعلم نواياهم و توجهاتهم السياسية .. لكن يبدو ان حالة المتظاهرين المزرية وبياتهم لمدة 4-5 أيام في الميدان مع ما تحتمه الطبيعة من نمو للحاهم و صعوبة ان لم يكن استحالة حلاقتهم لذقونهم  ليبدون للمناوي من مكتبه بماسبيرو وكانهم كلهم من الجماعات الاسلامية.

يصل به الادعاء الى ان يقول ان سبب تسمية يوم 2 قبراير بـ (موقعة الجمل) هم الاخوان و السلفيين، وانهم من أصر على استخدام تعبير (موقعة) الغريب على العامية المصرية الدارجة .. الكاتب لا يعلم أن السلفيين و الأخوان المسلميين لا يحبون تسمية موقعة الجمل بهذا الأسم لارتباطها بحادثة عظيمة في التاريخ الاسلامي في عصر الفتنة الكبرى و يرون انه لا يجب تشبيه او تسمية أي حدث اخر مهما كان بهذا الحدث .. لا يعلم المناوي أنهم يطلقون عليها اسم (موقعة الجحش) وليس (موقعة الجمل) .. موقعة الجمل هو الأسم الدارج الذي أطلقته جموع المصريين البسطاء على هذا اليوم الذي كاد أن يسبب فتنة و حرب اهلية شبيهة بتلك التي حدثت في عصر الفتنة الكبرى خصوصا أن وجود الجمل فيها كان علامة مميزة في الحدثين.


يتحدث المناوي عن دور أسطوري للجزيرة في أنها السبب في نجاح الثورة . اعتقد ان ما يشعر به تجاهها هي مشاعر من الحقد و الغيرة من هذه القناة .. فكيف لقناة واحدة وسط عشرات القنوات أن يكون لها هذا التأثير والدور .. يدعي المناوي أنها كانت تصنع الثورة ولا تنقلها.
يومي 26 و 27 يناير يقول المناوي انه تمت اتصالات بكافة القنوات الفضائية الخاصة وتم توجيههم نحو التهدئة و التوحد وراء حماية استقرارالدولة.. وتجاوب الجميع مع هذا باستثناء قناة الجزيرة التي رفضت الانصياع لهذه الضغوطات، لهذا كانت هي الوحيدة التي تغطي مظاهرات جمعة الغضب منذ بدايتها في الوقت الذي كانت فضائيات خاصة مصرية(مثل قناة الحياة) تذيع أفلام و مسرحيات.
ثم يدخل المناوي في فاصل من الكوميديا السوداء عندما يبدأ في اعطاء قناة الجزيرة درسا في الاحترافية و أعراف المهنة الاعلامية.
الجزيرة قد تم التشويش المتعمد على ارسالها معظم أيام الثورة بسبب تغطيتها الاعلامية المتميزة وتواجدها المستمر في الميدان .. اصبح الرضوخ لضغوط جهاز أمن الدولة و والانصياع لتعليماتهم فجأة قمة المهنية والاحترافية الاعلامية في نظر المناوي.


جاء ذكر محاولة اغتيال عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية آنذاك الا ان المناوي تجاهل الخبر و لم يذيعه بالرغم من تأكده من صحته وبالرغم من علم الجميع بالحادث .. وعندما انتشر الخبر في أوساط الشارع أذاع تكذيبا للحادث في التليفزيون .. فعن أي مهنية واحترافية يتحدث المناوي .. ألا يخجل من نفسه!؟

مشاهدة الفيلم الوثائقي (صناعة الكذب) كافي جدا ليوضح مدى الاسفاف و الانحطاط الذي وصل اليه التليفزيون المصري أثناء الثورة.


باستثناء النقاط السابقة .. الكتاب في مجمله جيد يروي الأحداث من منظور عبد اللطيف المناوي القاطن بماسبيرو طوال الـ18 يوم .. تدرك مع قرب نهاية الكتاب أن عبد اللطيف المناوي لم يكن رجل النظام الحاكم ولا رجل جهاز الداخلية في المنظومة الاعلامية .. لكنه كان رجل جهاز المخابرات و الجيش في ماسبيرو .. عبد اللطيف المناوي ليس رجل نزيه او مستقل كما يحاول ان يدعي لكنه يعرف من معه مفاتيح القوة فيميل اليه ويصبح طوع أمره و رهن اشارته.


الكتاب عبارة قصة كلب اخر من كلاب السلطة.. احد لاعقي أحذية السلطة و اللاهثين خلف الحكام.

Leia Mais…