My Photo
The views and events expressed here are not necessarily the views of anyone.However, the events and suggestions that appear on this blog are not to be taken lightly.

Tuesday, May 14, 2013

لكي لا أقتلكم جميعاً

شخص مثلي يحب مشاهدة الأفلام ويعتبر السينما كالمكتبة يشعر بأنه غريب داخل دور السينما في مصر .. السينما هنا تكاد أن تكون سوق يعج بالأطفال والمراهقين الصاخبين و الفتيات مدعيات الترف والفتية مدعي الفحولة.

هناك أشخاص يرتكبون جرائم تستحق العقاب داخل السينما .. هناك دائما تلك الأم التي تقرر اصطحاب رضيعها الى السينما .. وهناك تلك دائما الأطفال الين يجرون في كل مكان بين الصفوف هارسين أقدام الجالسين .. وهناك دائما تلك الفتاة التي تجلس بجانبك بامتعاض وتحاول دائما أن توليك ظهرها دون جدوى نظراً لأن شاشة العرض في الأمام وليس في الجانب .. وهناك طبعاً الشباب المستظرف الذي يحاول استخلاص القفشات والتلميحات الجنسية من مشاهد بريئة لا يشوبها شيء .. وهناك ذلك الشاب المتخلف الذي يحتاج من صديقه أن يحكي له كل شيء ويفسر له كل ما يغمض عليه.

لكن الأكثر إجراماً على الاطلاق هو تلك الفتاة الجالسة في الصف الواقع أمامك والتي تقرر اخراج هاتفها لمتابعة تحديثات الفيس بوك او الواتس آب وسط الفيلم وكأنما تحاول أن تطمئن بأن العالم لم ينتهي بعد في الخارج .. في القاعة المظلمة يكون المحمول مثل الشمس الساطعة التي تنير في وجهك وتشتت انتباهك عن الفيلم .. محاولة اقناع مثل هؤلاء بأن اضاءة التليفون مبهرة وتشتت الانتباه تكون عبثية وعادة ما تواجه بالعند .. لا تحاول الكلام مع هؤلاء.

وهناك تلك الفتاة التي تداري وجهها عند رؤية مشاهد الدم وتشمئز منها دافنة وجهها بين كفيها وفي نفس الوقت تصدر أصوات و تأوهات مزعجة مدعية بها البراءة والطهر .. كيف لفتاة أن تشمئز من الدماء و هي ترى دم سائل كل شهر تقريباً أكثر مما قد يراه صديقها طوال حياته.


من أفضل الأفلام التي شاهدتها هي تلك الأفلام التي كانت قاعات السينما خالية عندما دخلتها .. ومن أسوأ الأفلام هي تلك التي دخلتها والقاعة ممتلأة بالناس.

لهذا أتجنب دخول السينما في نهاية الأسبوع .. وأتجنب دخول السينما في الحفلات المسائية في الصيف والحفلات الصباحية في الشتاء  .. وبالطبع أتجنب السينما في الأعياد والعطلات .. اختيار موعد الحفلة ومكان السينما أكثر أهمية من اختيار الفيلم ذاته.

Leia Mais…

Sunday, May 12, 2013

الهند و باكستان

منذ 66 سنة إستقل نصف مسلمي الهند فى ظل كيان جديد سموه "باكستان" . وقد توجوا بذلك مشروعا إسلاميا رعاه المفكر الهندي المسلم أبو الأعلي مودودي (الأب الروحي لعظم أفكار سيد القطب) والسياسي الهندي المسلم محمد علي جناح.
وخلال السنوات الست وستين الماضية أسست الهند نفسها كأكبر ديموقراطية فى العالم. أما باكستان فبجانب إنشقاقها لدولتين (بينجلاديش وباكستان) فقد شهدت العديد من الإنقلابات ولم يكمل أي برلمان من برلماناتها (بإستثناء البرلمان الأخير الذى إنتهت مدته هذا العام 2013) ولا يمك وصف باكستان على الإطلاق بأنها دولة ديموقراطية.
فى الهند واحدة من أرقي المؤسسات القضائية فى العالم ، وهو ما لا وجود لنظيره فى باكستان. الهند اليوم هى رابع أكبر إقتصاد فى العالم ، أما باكستان فلا وجود لها بين أكبر خمسين إقتصاد فى العالم. فى الهند مؤسسات بحث علمية وجامعات من أرقي المؤسسات العلمية فى العالم. وهو أيضا ما لا نظير له فى باكستان . 
وبينما لا تساهم الهند فى "صناعة الإرهاب العالمية" ، فإن باكستان تضم أكبر حضانات الإرهاب فى العالم. الأقليات فى باكستان يقتلون ويضطهدون بشكل منهجي ، أما فى الهند فإن رئيس الجمهورية السابق كان من الأقلية المسلمة ورئيس الحكومة الحالي هو من أقلية السيخ (2% من الشعب الهندي). ودراستي لسنوات للحالتين الهندية والباكستانية تؤكد لي أن سبب نجاح الهند هو المرجعية العلمانية ، وأن سبب كوارث باكستان هو الهوس الديني (الإسلامي) فى باكستان ... 
طارق حجي.

Leia Mais…

Sunday, May 05, 2013

786 و 969 والتطابق بين مصر وميانمار

الأبجدية العددية و حساب الجمل هو نظام يعطى من خلاله كل حرف باللغة العربية رقم موازي له حسب ترتيبه في الأبجدية ويتم جمع مجموع هذه الأرقام/الحروف للوصول الى رقم آخر كودي يدل على جملة معينة ويعتمد هذ النظام على الترتيب الأبجدي (أبجد هوز) وليس (أبتث جحٌ).

كان يتم استخدام هذا النظام العجيب قبل اختراع الأرقام كرموز منفصلة تدل على أعداد بعينها وقد تم استخدام هذا النظام من اجل استخلاص ما يسمى بالاعجاز العددي للقرآن الكريم وغيرها من الأمور التي تكتسب شهرة خاصة في دول الشرق الأسيوية.

جدول حساب الجمّل
ا 1 ح 8 س 60 ت 400
ب 2 ط 9 ع 70 ث 500
ج 3 ي 10 ف 80 خ 600
د 4 ك 20 ص 90 ذ 700
ه 5 ل 30 ق 100 ض 800
و 6 م 40 ر 200 ظ 900
ز 7 ن 50 ش 300 غ 1000

مثال : جملة "بسم الله الرحمن الرحيم" عند وضع رقم مقابل كل حرف كما هو مبين بالجدول يكون الوضع هو 2+60+40+1+30+30+5+1+30+200+8+40+50+1+30+200+8+10+40 ويكون مجموعهم  786.

في بورما يتم استخدام الكود الرقمي 786 بين المسلمين هناك لتمييز ما هو اسلامي فيتم وضعه في محلات الجزارة والمطاعم ليدل على أن ما يقدم من أطعمة حلال للمسلمين وبالتالي يتوجه اليها المسلمين مقاطعين بطريقة لا إرادية المطاعم والمحلات الأخرى.

أمر كهذا في الدول الغنية يكون اعتيادي ولا يلفت النظر أن تكون هناك أطعمة حلال و مطاعم تقدم طعام حلال .. أما في ميانمار حيث الفقر والجهل يكون الأمر أساس لحساسيات و ضغائن و شائعات أيضاً .. يعتقد البوذيون هناك أن المسلمين يستخدمون الرقم 786 لأن 7+8+6 = 21 وهذا دلالة على أن المسلمين سوف يهيمنون على ميانمار في القرن الـ21 !!

المسلمون في ميانمار أقلية تقارب 4% من السكان .. وتنظر اليهم الأغلبية البوذية بعين غيورة حاقدة لأنها تعتقد أنهم أغنياء محتكرين للثروة لا يسمحون بتداولها خارجهم .. فحتى أطعمتهم يشترونها من مطاعمهم الخاصة والتي يميزونها بالطريقة السالف ذكرها.

تتأجج الأحقاد .. ويساهم الفقر في زيادتها .. ويساعد الجهل على انتشارها .. ولا يبقى سوى التطرف الديني والتعصب القومي لينفخ في الكراهية الراقدة ويشعل نار الفتنة.

قام البويذيون البورميون بانشاء حركة مقابلة تحمل رقم 969 تدعو الى مقاطعة متاجر ومطاعم المسلمين والشراء فقط من المطاعم والمتاجر البوذية والتي تحمل هذا الرقم .. وتطور الرقم ليصبح شعار يرفعه البوذيون ويرسمونه على ملابسهم وهم في طريقهم لحرق منازل ومتاجر المسلمين في بلادهم.

969 يدل على الجواهر الثلاثة في البوذية وهي بوذا و دارما و سانجا .. الرقم 9 الأول يرمز الى الـ9 صفات العظمى لبوذا .. والرقم 6 الثاني يرمز الى الـ6 خصائص لتعاليم البوذية (دارما) أما الرقم 9 الثالث فيرمز الى الـ9 صفات لكهنة البوذية (سانجا) .

جملة قرأتها على لسان أحد البوذيين هناك حيق يتهم المسلمين بالخبث والدهاء وأن الأموال تدفق عليهم من الخارج مهددين الهوية البوذية للشعب الميناماري العريق الذين هم دخلاء عليه ويجب ان يتمتعوا بأخلاقيات الضيف فلا يتدخل في أمور البيت ولا صاحب البيت.
 
Despite a lack of 969 regalia on U Tun Khin's car (not his real name), a few minutes of conversation showed his stripes as a believer to the core. "The Muslims are very smart. They use their smarts to [threaten] our Buddhist society. Some Muslims are good, but there are too many who are Ali Babas (thieves)," he said. "They get money from Muslim countries, and they want to conquer us and destroy Buddhism. They are foreigners, they should feel lucky we treat them well as guests."

الوضع برمته هناك يماثل الى حد التطابق الوضع في مصر .. حيث أقلية مسيحية تتهم بالدهاء والخبث ومحاولة السيطرة والاستحواذ على الثروة حيث معظم محلات الدهب أصحابها مسيحيين وأغنى رجل أعمال في مصر هو ساويرس .. ويتم اتهامهم بالاستقواء بالخارج وجلب أموال من الخارج في محاولة لطمس الهوية .. وتردد القول انهم مجرد ضيوف في مصر الاسلامية شعباً وهوية.

إذا أردت أن تعلم مقدار ما تمثله من حقارة و وضاعة فانظر الى ما يفعله البوذيين بالمسلمين في ميانمار واعلم انك تنظر الى نفسك في المرآة.

Leia Mais…

Wednesday, May 01, 2013

صراع الانسان المصري مع عقيدته


في دراسة ضخمة اجرتها احدى المراكز البحثية والتي اجريت في العديد من البلاد الاسلامية ومنها مصر تبين أن 80% من المصريين يريدون تطبيق الشريعة ونفس العدد تقريباً يؤيد حرية المعتقد الديني للأفراد !! .. الأغرب أن 90% ممن خضعوا لاستطلاع الرأي مع قتل من يترك الاسلام ويكفر به !!!!!

قد يعتقد القارئ لنتائج البحث انها متعارضة الا انها تعبر بشكل حقيقي عن طبيعة الشخصية المصرية وطريقة تفكيرها.

المصري يبحث دائما عن شيء ينتمي اليه .. كيان .. عصبة .. عائلة عريقة .. قبيلة قوية .. دين أكثرية .. هو منتمي الى دين الاسلام ويتحيز له باندفاع أعمى دون أن يفكر أو يدرك مقاصد هذا الدين ولا الأخلاقيات المنحرفة التي يكتسبها من اتباع هذا الدين.

المصري مسلم بالوراثة .. لا يد له في اختياره هذا .. هو يعلم الخطوط العامة للدين .. يعلم أركان الاسلام الخمسة والفروض الدينية ويعلم الكبائر ويتجنبها .. يعلم أن الجرائم التي تستحق الموت هي الكفر والقتل والزنا .. هي أشياء تلقن لديه منذ الصغر.

المصري بفطرته يعلم أن حرية العقيدة واحدة من القيم الجميلة والمبادئ الأخلاقية السامية التي تسود في المجتمعات المتحضرة .. ولأنه يتمنى ان يكون متحضراً وراقياً ولأنه في أعماقه إنسان سوي العقل والمنطقلذلك هو مؤمن بحرية الدين والعقيدة .. لكن يأتي الإسلام ليشوه بداخله هذه القيمة الجميلة ويزرع بداخله الحكم المقدس بأن الكافر يقتل والتارك للدين يقتل.

الانسان المصري تدور بداخله دائماً هذا الصراع بين أن يعامل المسيحيين واليهود بكل مودة وحب وبين أن يقسو عليهم ويقاطعهم لكونهم كفار.

المصري المسلم يرى أن من حق المسيحي يتعبد كما يريد ويرى أن حرية العقيدة والتعبد مكفولة له بينما الحكم الديني يعارضه في ذلك فلا يحق لهم بناء كنائس ولا ترميم ما بنوه ولا يحق لهم الاحتفال بأعيادهم على الملأ ولا يجوز تهنأتهم في عيدهم وبالتالي لا يجوز للدولة أن تعطي أجازة رسمية للعاملين بمناسبة أعيادهم.

المصري المسلم يحب أن يكون الاسلام مدافعاً عن حرية الدين والعقيدة بالرغم من أن الاسلام غير ذلك .. يحب أن يلصق القيم الجميلة بالاسلام بالرغم من أن أحكام الاسلام وشريعته تخالف مبادئه التي يؤمن بها.

يشعر المصري أنه من الجميل أن يكون الجميع متساوون في الحقوق و الواجبات داخل المجتمع ومع ذلك فهو لا يؤيد أن يتولى غير المسلمين أمور الرئاسة أو القضاء أو الجيش أو الشرطة أو المالية ولا حتى الصحة. هو يقول أنهم شركاء في الوطن ومع ذلك يخونهم ولا يثق في توليهم مثل هذه المناصب .. يقول أنهم شركاء ولا مانع لديه من التعامل معهم لكنه يرفض أن يبيع أو يشتري منهم.

لا يثق بهم لكنه مع ذلك لا يمانع أن يتزوج من بناتهم !! .. هو لا يثق في القاضي الغير مسلم لكن يثق في زوجته وأم أولاده الغير مسلمة.

المصري المسلم يشعر بداخله انه من الواجب عليه أن يساوي بين اولاده وبناته في الحقوق والواجبات .. لكنه بالرغم من ذلك يؤيد الفرقة في الميراث و يؤيد أن تتزوج ابنته وهي في التاسعة من عنرها بينما ابنه لو رغب في الزواج في التاسعة من عمره لضربه ضرباً شديداً واتهمه بقلة التربية .. يؤيد ان يتزوج ابنه من غير مسلمة بينما ابنته لا يحق لها أن تتزوج بغير مسلم.

المصري المسلم يشعر بالضيق من مشاهدة فيلم "رجم ثريا" "The Stoning of Soraya M" ويقول أن هذا لا يمثل قيم الاسلام وتعاليمه الرحيمة .. مع أن الرجم هو حد الزنا كما ورد في شريعته التي يريد تطبيقها.

المصري المسلم يحب دائما أن يستشهد بكتاب مصطفى محمود "حوار مع صديقي الملحد" لكنه لا يحب أن يقرأ له كتابه عن الشفاعة ولا عن حد الرجم.

هذا التعارض والتناقض والعوار الموجود في الشخصية المصرية سببه بالأساس الدين عامة والدين الاسلامي بشكل خاص .. لا اعتقد أنه يمكن لشخصية ما ان تقوم بعمل أي شيء مثمر او منتج يفيد البشرية وبها هذه الصراعات الدائرة بين ضميره وعقيدته.

في النهاية يكون المصري مثلما نراه .. مشتت العقل .. بلا مبدأ ولا ضمير .. يستمد أخلاقياته من شريعة فاشية دموية لا تؤمن بالحريات ولا بالاختلاف.



http://www.pewforum.org/Muslim/the-worlds-muslims-religion-politics-society-infographic.aspx

Leia Mais…

Thursday, April 25, 2013

من وحي قصة راوية الافلام

النهاردة الخميس 25 أبريل .. أجازة عيد تحرير سيناء .. قضيت اليوم بالمنزل .. صحيت الساعة 7 وخرجت البلكونة اقرأ قصة "راوية الأفلام" .. أحسد شخصية الرواية على قدرتها على الحكي .. قدرتها على السرد دون أن يمل من أمامها أو يتشتت انتباهه.

لطالما شاهدت افلام رائعة في سينما النادي وحدي ولكم حاولت أن أحكيها لأهلي وأصدقائي محاولا اثارة حماستهم لمشاهدة الفيلم معي في المرة القادمة دون جدوى.

لم يكن والدي من مشجعي جهاز الفيديو .. وكذلك الأمر بالنسبة للأنالوج والدش .. كما لم يدخل الانترنت منزلنا سوى مع انتشار أرقام 0777 .. يمكن القول ان المنزل يعتبر مغلق على نفسه.

لكن هذا كان من الأشياء التي جعلتني اقضي معظم وقتي خارجه .. فلا يوجد شيء يمكن فعله في المنزل سوى مشاهدة التليفزيون الوطني والذي لا يعرض برامج جيدة سوى بعد نشرة الساعة التاسعة.

كنت اقضي معظم وقتي في الصيف بحمام السباحة صباحاً وعصراً بالمكتبة حتى تغيب الشمس ويزول الحر ويبدأ من هم في مثل سني بالظهور في النادي لأخرج والعب معهم .. ايام الخميس والسبت كنت اتجه بعد مغيب الشمس الى سينما النادي والتي تعرض في تلك الأيام أفلام اجنبية بدلاً من اللعب .. يوم الأربعاء كان يعرض فيلم عربي (لم أكن اشاهده) ويوم الجمعة كان اعادة لعرض فيلم الخميس والذي عادة ما يكون فيلم عائلي او كوميدي .. يوم السبت كان دائماً ما يعرض فيلم اكشن أو جريمة.

كان الفيلم يبدأ تمام الثامنة و ينتهي في العاشرة .. التذكرة كان سعرها جنيه وربما اقل لا أتذكر ..  أذكر أن الفيلم كان يعرض كاملاً دون استراحة تقطعه في منتصفه .. كان الحفل يبدأ بعرض فيلم كارتون قصير ثم اعلانات لما ستعرضه السينما من افلام باقي الشهر ثم استراحة 5 دقائق ليبدأ بعدها الفيلم .. اعتقد ان حجرة العرض كان بها جهازي عرض سينمائي لهذا لم يكن هناك حاجة لاستراحة لتبديل بكرة الفيلم الذي عادة يكون مقسماً على بكرتين.

شاهدت هناك افلام"Star wars" باجزاءه الثلاثة الأولى و"Die hard" و"Seven" و"The specialist" و "Lethal weapon" وأفلام أخرى لا اتذكر اسمها كان هناك أفلام تعرض باستمرار ويتكرر عرضها كل صيف مثل "Honey,I shrunk the kids" و "Mrs Doughtfire" و " Baby's day out" و "Home alone" و "Ace ventura" و"Batman" و "Ninja turtles"

بعد ذلك تم افتتاح سينما جديدة في الجراند مول .. كانت اول سينما مغلقة أراها .. كراسي منجدة و صالة مكيفة .. واظلام دامس لا يتخلله أضواء ولا أصوات تأتي من الخارج .. مقعد محدد مسبقاً ولا تجلس في أي مكان يحلو لك بالداخل .. كان الأمر نقلة حضارية .. شاهدت هناك فيلم ناصر 56 .. أعجبني الفيلم ولم تعجبني السينما.

السينما بالنسبة لي هي تلك السينما الصيفي المفتوحة في الهواء الطلق والصفوف الخالية من الحضور و الفيلم الذي حفظته لكثرة تكراره.

دخلت في سينما الجراند مول او "أم جي أم" فيلم "Titanic" وفيلم آخر دنماركي لا اعرف اسمه كان يعرض بمناسبة مهرجان سينما الأطفال "والفيلم بالمناسبة لم يكن مناسباً للأطفال بالمرة" وربما فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".

برنامج أوسكار و نادي السينما شاهدت من خلالهم أفلام كثيرة .. وكذلك الفيلم الذي كان يعرض عصر الجمعة.

ظللت اتردد على سينما النادي افترات طويلة على الرغم من توقفهم عن عرض افلام جديدة .. حتى قامت وكالة الأهرام للاعلان بعرض أفلام حديثة على القناة الثانية في شهرة كل يوم جمعة .. عندها فقط انقطعت عن الذهاب الى هناك.

ليتني املك موهبة الحكي والسرد .. ليتني استطيع.

Leia Mais…

Thursday, April 18, 2013

محمد يسري سلامة


كتب عمرو عزت عن محمد يسري سلامة :
منذ رحيل يسري سلامة وأنا أفكر في مراجعة مقالاته وما كتبه. كان انطباعي دائما أنه معلّق في منطقة تفكير وحيرة يعبر عنها في مقالاته التي لم يعجبني معظمها أو أستوعب ما ترمي إليه بوضوح.
ولكني الآن على ضوء ذلك الحب والامتنان الذي أظهره كل من شاركوا وداعه أعرف أن تجربته وحضوره الشخصي في ساحات ثورة لم أشهدها في الإسكندرية ووسط أعضاء حزب الدستور هي أشياء أكثر دلالة من الكلمات والمقالات. لها نفس الدلالة التي لوجوه رفاق الثورة المؤتنسين بأخوتهم الجديدة التي يصنعونها بحضورهم الجسدي وسط وجوه الشهداء على الأعلام البيضاء الشفيفة المرفرفة حولهم.
تذكرت ما قاله محمد يسري سلامة في أحد مقالاته عن الشد والجذب بينه وبين صديق مسيحي بسبب عدم اهتمام سلامة بالاحتجاج على ما حدث لمسيرة ماسبيرو. وكان أجمل ما في المقال اعترافه بالشد والجذب بين رفيق الثورة المسيحي - بدلا من الإنكار الذي يغطي واقعنا القبيح بأغلفة الوحدة المزيفة – بل اعترافه بأن صديقه المسيحي «كان معه كل الحق». نادرا ما يقول الناس في مقالاتهم تلك العبارة.
إعلان سلامة عدم ارتياحه لاحتجاج الأقباط وحدهم بشعارات مسيحية – الذي وضعه قيد التفكير – كان قرين إعلانه رفض تظاهر الإخوان والسلفيين وحدهم تحت شعارات إسلامية، وليس كالسلطويين الطائفيين الذين دافعوا عن استخدام الشعارات الدينية في الانتخابات وبعد أيام انتقدوا المسيحيين لأنهم ليسوا كمسيحيي السويد يمكنهم أن يحتجوا ضد اعتداءات طائفية عليهم تحت شعارات وطنية علمانية.
ربما لهذا كانت رحلة سلامة من حزب النور لحزب الدستور إعلانا عن سلفي يقرر خوض مغامرة أن تكون مسلما سلفيا، ولكن تضع تحت مجهر التفكير والتجريب والتساؤل التراث الممتد للتفكير السلطوي الطائفي المرتبط بالتدين السلفي. يمكنك أن تكون سلفيا، متشددا أو متطرفا  - كما يقال – ولكن ذلك اختيارك لنفسك، أما الآخرون فلهم اختيارهم، وأنت وهم شركاء هذه اللحظة وهذا المكان.
وجه سلامة الذي أراه صورة بروفايل في صفحات أصدقاء مسيحيين ومسلمين وغير متدينين هو إعلان آخر أن هذا الاستقطاب وهذه المعركة التي تجري الآن ليست بين أنصار الدين وآخرين، ولكنها بين أنصار تفكير سلطوي طائفي وآخرين. تشبثهم بصورة سلامة ليس كيدا للسلطويين الإسلاميين – الذين هزّهم ذلك وكان واضحا في تعامل بعضهم مع رحيله – ولكنه كان احتفاء بالأخوة الجديدة التي بدأت تتشكل في ساحات الثورة.
ظهور زوجته كان ملمحا آخر بدا لي بالغ الدلالة، وكان أيضا سببا في تخبط أبلغ في ردود فعل السلطويين الإسلاميين. فالزوجة التي تحدثت عن خلافها في الرأي مع زوجها في مسألة "الحجاب" واحترامه لحريتها في عدم ارتداء غطاء الرأس، كانت صدمة للسلفيين، الذين أعتقد أن معظمهم لا تزال لديه مسألة سلطة الرجل على المرأة من قبيل الثوابت الأهم - راجع "لو كفر زوجها كفرت معه" - ومسألة جسد المرأة وما ترتديه هي عندهم أهم ما نزلت من أجله الأديان والرسالات والأنبياء.
تخلي سلامة السلفي عن الجانب السلطوي في علاقته بزوجته واحترامه لحريتها كانا صدمة بالغة لمن يعتنقون السلطوية مع وراثتهم للإسلام، وكانا استثناء فريدا ودالا على أصالة ما يحاول أن يختبره ذلك الرجل ويعلن انحيازه له.
أعتقد أن محمد يسري سلامة هو نفس الراجل السلفي اللي كان واقف يوم 28 يناير 2011 وبيقول ان الشعب المصري كله بيطالب بحقه بصرف النظر عن عقيدته وايمانه .. سواء كان مسلم او مسيحي او لاديني هياخد حقوقه.

أعتقد أنهم نفس الشخص لأن مثل هؤلاء ليسوا كثيرين .. في بؤرة ما داخلي أتمنى أن يكون كل منهم رجل مختلف .. أتمنى أن يكون هناك الكثيرين ممن يؤمنون بحرية الانسان .. ممن يؤمنون بالعدل والحرية والمساواة.


ليه الناس دي بتختفي من حياتنا .. ليه الناس دي هي اللي بتموت ومش بيتبقى لنا غير الطائفية والعنصرية والسلطوية والقمع.

الناس فطرتها العدل و المساواة والحرية .. وكل ما يخالف الفطرة يخالف الدين .. صعبة دي!

Leia Mais…

Wednesday, April 17, 2013

قبري


المقبرة في بلادي عبارة عن حجرة تحت الأرض بها عدد من الحفر السطحية التي يوضع باحداها الميت وتغلق عليه .. ويكون المدفن مشترك قد يدفن بنفس الحجرة أحد من الأهل او الاقارب حسب ترتيب الوفاة.

المهم هنا هو شيئين أن الحجرة تكون مشتركة .. وان القبر يغلق ولا يردم .. يغلق بالطين ثم تغلق الحجرة او المدفن نفسه بالأسمنت .. طريقة دفن شبيهة بطريقة المصريين القدماء الى حد كبير.

لا أحب أن ادفن بهذه الطريقة الباردة .. دفن مشترك وبدون ردم .. أريد أن أدفن في حفرة مترين في متر تسع بالكاد جسدي .. وأن يكون عمقها 3 أمتار على الأقل .. وأريد أن يهال علي التراب حتى تمتلئ الحفرة عن آخرها .. أريد أن ادفن بدون صندوق ولا تابوت .. أريد أن اشعر بالتراب يحتويني .. أريد أن أشعر بدفء الأرض يحيط بي من كل جانب.

أريد أن يكون الردم مساوياً لسطح الأرض من حولي .. لا يعلو عنه ولا ينخفض عنه .. أريد أن يكون هناك زرع فوق قبري .. لا بأس ان كانت ورود أو أزهار .. أريد أن يكون قبري جميلاً نزهة للزائرين يشع بهجة للناظرين وليس قبر حجري رخامي بارد ثقيل الظل.

لا أريد هؤلاء الشحاذين و المقرئين المرتزقة أن يقفوا على قبري للقراءة والدعاء بأجر مادي .. أريد أن يقف على قبري فقط هؤلاء الذين يعرفونني .. لا أريد بكاء ولا كلام .. فقط الصمت.

لا مانع من وضع أريكة خشبية أمام القبر بمسافة مناسبة لمن يرغب في الجلوس ليستمتع بالمظهر الجمالي للمكان .. فمن يعلم قد تكون ملجأ للمحبين.

كذلك ارغب في أن أدفن وانا مرتدياً ملابس قطنية مريحة .. لا بأس بـأندر شيرت نصف كم و بوكسر قطني مريح .. أريد أن اشعر أني بمنزلي .. كما أرغب في دفني وبصحبتي نظارتي الطبية وخاتمي ان كنت ارتدي خاتم وقتها .. فهذه أشياء تلازم المرء فترات طويلة من عمره حتى تصبح جزء لا يتجزأ منه.

وسيكون أمراً رائعاً لو وضعت مكتبة صغيرة مكونة من رفين أو ثلاثة أرفف بها بعض كتبي المفضلة لينتفع بها الزائرين والجالسين على الأريكة الخشبية.

أريد لقبري أن يبعث الراحة والهدوء في نفس من يمر به وليس القلق والانقباض

Leia Mais…